السيد صدر الدين الصدر العاملي
2
خلاصة الفصول في علم الأصول
[ المجلد الأول ] ديباجة الكتاب بسم اللّه الرّحمن الرّحيم الحمد للّه ربّ العالمين والعاقبة للمتّقين والصّلاة والسّلام على من اختاره على البريّة أجمعين محمّد وآله الطّيّبين الطّاهرين إلى يوم الدّين امّا بعد فانّ طلّاب العلوم الدّينيّة وفّقهم اللّه تعالى لمراضيه وجعل مستقبل امرهم خيرا من ماضيه إذا انتهوا إلى علم أصول الفقه سطوحا وفرغوا من كتاب المعالم شرعوا في كتاب القوانين أو الفصول ( وأكرم بكلّ واحد منهما ) ولكن مع الأسف سعة مباحثهما ربما عاق الطّالب عن الغاية المطلوبة أو عن اتمام الكتاب فعزمت بحول اللّه وقوّته على اختصار الثّانى ليكون المرجع في هذا الباب ومن اللّه اسأل التّوفيق فانّه خير رفيق عزمت على اختصار الثّانى دون الأوّل لأنّه أقرب إلى خطّة مشايخنا المتاخّرين قدّس اللّه تعالى اسرارهم وفيه من المطالب العالية والتحقيقات الشّافية ما لا يوجد في الأوّل والاختصار وقع باسقاط ما نشير اليه الأوّل تعريف أصول الفقه باعتبار علمه التّركيبىّ الإضافي الثّانى التّعاريف المتفرّقة في الأبواب والنّقض والإبرام فيها الثّالث بعض المباحث المذكورة استطرادا الرّابع ما أورده على صاحب القوانين الخامس ما يحصل الغرض بدونه وذكرت البقيّة من الكتاب على ما هو عليه